عمر علي باشا: الغرباء..حكاية معتقل رأي..بين زكريا وفوزية !


المدون الصومالي عمر علي باشا، في تحية للمفكر الصومالي المعتقل: زكريا محمد علي

Advertisements

عبد الناصر … شهيد آخر!


صورة

نشأ عبد النّاصر يتم الأم، تولّته أخته الكبرى بالرّعاية والمحبة، وكبر تحت نظر والده الطيب، وبالأمس اغتالته يد الغدر بعد أدائه لصلاة التروايح في مسجد الإمام الشافعي بحي غرسور الموبوء في مدينة جالكعيو.

عبد النّاصر لم يكن مستهتراً حتى في مراهقته، ودرس بجد واجتهاد، أراد أن يساعد عائلته لتخرج من حياة الكدّ، وتنعم بشيء من الرّفاهية، ثم عمل في مركز للبحوث في بونتلاند، هذا لم يرض حركة الشباب الفجرة، فما أن أصبح من مسئولي المركز في جالكعيو، حتى أغرقوه برسائل التّهديد بالقتل، لم يعبأ بهم في البداية، ولكنهم في نهاية المطاف أردوه قتيلاً، أمام جموع الذّاهلة.

كثيرون قبله قتلوا، ولن يكون الأخير… هم رحلوا وقد أدّوا صلاتهم ولم تزل قطرات الوضوء ترطب شعر رؤوسهم ولحاهم، أما القتلة، فقد عادوا بدماء الشهداء، والعار يكلّلهم.

استمر في القراءة

مشاهداتي (1-2)


ليت شبيبتنا ينقلون لنا مشاهدتهم اليومية في البلاد، إذاً لعلم الجميع أن ثمة من يراقبهم وسيأتي يوم للحساب! شكراً للزميل المدون محمد الفاتح.

مدونة محمد الفاتح

صورةبعد هجوم مجمع المحاكم في مقديشو أقدمت السلطات على اتخاذ ما سمته اجراءات وقائية لتفادي الهجمات الإنتحارية تمثل بحظر للتجوال ينطبق على مركبات النقل العام في شوارع تعتبر العصب للمواطنين المقديشاويين.

هنا سأروي سلسلة مشاهداتي لكم خلال أيام الحظر المستمر حتى اليوم وسأترككم تحكمون بأنفسكم على الإجراء وما إذا كان مجديا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

– في حاجز لعناصر

View original post 140 more words

تعرفهم بسيماهم


تعرفونهم بسيماهم

صورة

محمد الحمرواي، ناشط صومالي  شاب على الفيسبوك، ألهمتني هذه المقولة التي نقلتها من حسابه هذه المقولة: “الصومال القوية لاتبنى بالكلمات المنمقة، ولا بالمؤتمرات المنفعية!”

هذا الكلام وضع أمامي قائمة طويلة من أصحاب الكلمات المنمقة من مثيري عقدة “الضحية” ومستعدون لجعل المجرم ضحية، إن تطلّبت المصلحة، وهؤلاء لديهم صفات معينة، ويمكن لأي قارئ ضبطهم متلبسين بالتّملق، والتبرير والاستغباء هي:

1-  السكوت عن جرائم الصوماليين وخصوصاً مجرمي العصابات المنتمية لقبائل قوية في الجنوب، بدعوى عدم إثارة النّعرات القبلية.

2-  إلقاء جميع المصائب على دول الجوار الذين هم بالضرورة شر جوار في الزّمان. دون أن يذكروا أن تلك الدّول استضافت الصوماليين لسنوات، من تجار وعائلات وما زال أبناء بلدنا يفرّون إليها كلّما قهرهم إخوتهم (المسكوت عن جرائمهم لأنّهم من قبيلة بعينها –مثلاً- وربما يحمل الآلاف منهم الجنسيات من دول الشرّ المجاورة

3-   إتقان الحديث عن معاناة أهلنا في داداب، والبكاء عليهم علانية، وتجاهل النازحين في مخيمات المدن الصومالية المختلفة، والاعتداء اليومي عليهم سواء من العصابات أو العسكر

4-  الصمت عن الجرائم التي ترتكب من قبل الجهات المسئولة، إذ أنّ المراقب لا يجدهم ينطقون بحرف يدين محكمة عسكرية تقاضي صحفياً وتطالبه بكشف مصدر معلوماته، أو آخر لمجرد إجراء مقابلة صحفية

5-   سحب الأهلية من الشعب وتصويره على أساس أنّه عاجز عن التّغيير وتغييبه تماماً.

6-  وصف الشباب الناشط بالعيال، وربما “عيال سوق” والعبارة الأخيرة أولاد قليلو الأدب في بعض الأحيان.

7-  احتكار الوطنية ووصم الآخرين بالقبلية.

أصحاب الكلام المنمق لا يجدون حرجاً في تبني الرأي العام الصومالي وترديد عبارة “نحن”، و “كل من تجري في عروقه دماء صومالية”، معتبراً الجميع في صفّه، وغالباً ما يذكرون للعالم ما يريد سماعه، أو يتوقع أنّه يريده، ولا يحاكم الماضي ولا يدرس الواقع، يجيد ترديد عبارة معلّبة قارب تاريخ صلاحيتها على الانتهاء.

الإنفجارات والحكايات المألوفة!


 Image
لم تنته الحكاية وسلسلة من الإنفجارات والإغتيالات المتفرقة تشكل في مجموعها ضربا على المرتدين كما تزعم الحركة المتأسلمة، وتشكل في نظر الشعب إبادة لهم.
اليوم حتي البحر يكون أكثر إغراء للإقتراب منه والتحديق في زرقته وهدوئه الزائد بلا أمواج ولا زبد ربما لأنه شهد عما حدث في ظهيرة أمس في ذلك الإنفجار الذي أستهدف الكافتيرا أمامه لكن هذه المرة لم يصب الكثير موت أحدهم وبعض الجرحى وأيضا السيارة التي إنفجرت وسيارات أخري صارت قاعا صفصفا.
ثمة إنفجارات كثيرة إستهدفت المقاهي، والمساجد، والمنازل، والفنادق، وأماكن تجمع الناس، ورأينا مشاهد كثيرة طغت عليها الدماء والأشلاء، ماذا يمكن أن يحدث أكثر؟ هل حقق المتأسلمون أهدافا ما؟ قتل المئات مثلا؟ هل نحن بإتجاه رفع أرقام الضحايا إلى الخانات؟ هل الهدف الذي يسعي الى تحقيقه في دمنا أم في إرادتنا؟
ليس لديهم ما سيقولونه لتبرير أفعالهم إلا إن كان المبرر الصريح إنهم يريدون محونا وترك الأحياء منا بدون ملامح كما مذننا، فإعادة بناء ما يهدمونه بفعل إنفجاراتهم يطلب وقتا من الزمن.
ليس هناك أحد يريد أن يستمر مسلسل الضياع هذا وهم بإنتظار إنتهاء ذلك كله، ويعرفون أن ذلك لن يكون غدا، فرؤساءنا مازالوا حائرين بين نوع المؤتمر المطلوب عقده ومستواه في الخارج وفي الداخل يتعاتبون، أما العالم فلم يصح من سكرة ونشوة إحتفالات عيد الحب بعد.