>صباح الشوق ....!

قبل ظهور حركة الشباب، قبل اندلاع الحرب الأهلية، هل كان المجتمع الصومالي خالياً من المشكلات؟
فعلاً أتفاجئ حين أرى كم يضيع الصوماليون جهودهم وأوقاتهم ليثبتوا لنا أن تطبيق الحدود، وحجاب المرأة هم سبب ما نحن فيه.
أو حين يبذلون أقصى ما لديهم من جهود ليبرهنوا لنا كيف أن لوردات الحرب ودعم الغرب لهم في ما سمي بمحاربة الإرهاب، هي سبب ظهور حركة الشباب.
أو حين يثبتون لك أن الدويلات غير المتحدة هي مشكلتنا الرئيسية، وهي ما يضعف الحكومة المركزية.
لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن اختزال أكثر من 50 عاماً من سوء الإدارة والفساد، والمكايدات.. ليقتصر الحديث على ايدلوجيات غبية لا تسمن ولا تغني من جوع.

لا نحتاج لحفنة من مدعي العلمانية كلّ همهم إثبات أن أصلنا حيتان وقردة… وأن جسم المرأة أجمل حين يتعرّى… وأن الدين هو المشكلة.

لا نحتاج لثلة من مدّعي التدين، كلّ همهم إيجاد أي ذريعة لقطع وبتر أعضائنا وجلدنا وعقابنا.

نحتاج لمن يقدّم لنا مجموعة من الأفكار التي تضمن التعايش والسّلم الأهلي، ولا تتدخل في معتقداتنا ولا طريقة لبسنا.
نحتاج لمن لديه برنامج يضمن العدالة في توزيع الدّخل القومي، والمشاركة الفعالة في العملية السياسية، وحرية الحياة في وطننا.
نحتاج لمن لديه قوة في قلبه، ولم يستبدل رجولته بسلاح.. ولم يستغن عن قوته الدّاخلية ليستبدلها بقوة القبيلة والعشيرة.

Advertisements

المكتبة الوطنية… عود حميد


صورة

ولدت فكرة إنشاء المكتبة الوطنية الصومالية في عام 1975م، وافتتحت بشكل رسمي في عام 1986م، وأصبحت مهوى قلوب الصوماليين، إذ كانوا يأتون من كل بقعة من الوطن، إلى مبنى المكتبة للاستفادة منها.

وبالرغم أن الأمية كانت عائقا أمام غالبية الشعب إلا أن القلّة المتعلمة آنذاك وجدت مكانا متميزا للتزود بالعلم والمعرفة. كانت المكتبة مخزن التاريخ الصومالي، ومكان يحفظ به التراث الوطني، لكن للأسف الشديد جاءت الفاجعة بعد إطاحة النظام العسكري الديكتاتوري عام 1991م، حيث هدمت كل مقرات الحكومة والمراكز التابعة لها بسسب الحرب الأهلية.

ولأنّ العصبية القبلية، كانت قد أعمت أغلب المجتمع الصومالي؛ لم يفكر المتحاربون في أهمية هذه المقرات والاستفاذة منها في الحاضر والمستقبل، فهدموها ونهبوها وسلبوا كل الاشياء الجميلة التى كانت في داخل المقرات الحكومية ولم يتركوا حتى الجدران حتى قال بعضهم “ما بني على الباطل لا يسمن ولا يغني من جوع، فالهدم هو جزاؤه”.

كانت المكتبة الوطنية ضمن هذه المقرات التى هدمت ونهب ما فيها، ومن المؤسف أن كتب المكتبة استعملها الباعة للف السكر وبعضها كمناديل للمطاعم!

اليوم؛ وبعد أكثر من عقدين من الزمان أطلق معهد هيريتيج للدراسات السياسية مبادرة فريدة من نوعها لإعادة ترميم وتأهيل المكتبة الوطنية الصومالية، وقد حظيت المبادرة بدعم ومباركة الحكومة الصومالية.

وفي حفل نظمته هيريتيج لإحياء المكتبة الوطنية تعهّد المسئولون بأن تساهم المكتبة في حفظ التاريخ الصومالي… والذي أبهرني كثيراً أن اللغة الرسمية للمكتبة ستكون اللغة الصومالية ثم العربية ثم الإنجليزية والإيطالية.

وأعجبني أيضاً كيفية اختيار اللجنة التى كلفت بتسيير أعمال المكتبة، إذ اختير ثماني شخصيات كل منها يمثل مؤسسة معينة، من بينهم ثلاثة يمثلون اكبر الجامعات في مقديشو “جامعة مقديشو”، و”جامعة بنادر”، و”جامعة سيماد “! وأرجو أن يكون هؤلاء المسؤولون قدوة في حسن الإدارة والتنظيم والوطنية والتفاني في إعادة المكتبة الوطنية لمستواها بل أرقى!


 

Somali Mum

 

 

في الصومال؛ يحدث أن ينصرف الأب عن أسرته، بالسفر، أو الطلاق أو الهجر، وقد يتزوج مثنى وثلاث ورباع.. فلا يلومه أحد على ضياع الأولاد.. بل تتجه أصابع الاتهام للأم.. للمرأة التي

عليها أن تقبل بدور الأم والأب دون أن تنبس ببنت شفة.

في الصومال… يقولون أن المرأة هي التي تغذي الأولاد على الكراهية والعدوان.. دون أن يذكروا أن الطفل الذي يرى الكلاشنكوف على كتف أبيه، وجده وعمه وخاله.. لا بد أن يكون مثلهم…

في الصومال… عندما تتقاتل قبيلتان، يتم الصلح بمنح فتيات القبيلة المعتدية لرجال القبيلة المعتدى عليهم.. بدل أن يجمعوا من بدأوا العدوان ويسلموهم لمن اعتدي عليهم…

في الصومال… لا يجد الرجل غضاضة في ترك زوجته لسنوات، ثم يتزوج في مهجره بدعوى: البحث عن الحلال.. بينما لا أحد يتذكر أن تلك الإنسانة الوحيدة تحتاج أيضاَ للحلال نفسه، وربما أ

كثر لمن يحمل عنها عبء المسئولية التي تخلى عنها ذلك الزوج عديم الرجولة والمسئولية

عندما يصدف أن أسمع أن للموريان زوجة وأماً.. وكان عليهما أن يخرجاه من البيت وتعاقباه.. أقول في لحظة حماسة: نعم.. عليهما ذلك.. عليهما أن تبصقا في وجهه وترجماه باللعنات…

ثم في لحظة صحوة أقول: نعم .. هذا الموريان كبر غالباً بلا أب يوجهه وبلا قدوة.. هذا الموريان ربما كان ابن سيدة كانت تبيع الغاز أو القات لتعيله، وكان يرى رجالا يتحرشون بها،

ويضايقونها، ولا رجل يحميها، أو يكفيها مؤونة العمل في بيئة غير آمنة، فظن أن السرقة وقطع الطريق والسلاح حل سحري يشفي جراحه!
…….

وعندما أرى رجالاً يتركون أطفالهم في الغربة، ليركضوا خلف مناصب سياسية في الصومال.. يخطر لي أن أقول:

كيف تتولى مسئولية شعب وأنت فرطت في مسئوليتك عن أفراد عائلتك….

أعرف سياسياً يقول دون خجل: لي اربع سنوات لم أر فيها أولادي أو زوجتي…

هذا السياسي مشهور بمضايقة البنات اللواتي يعملن في دوائر حكومية…

ومع ذلك.. إن تعثر ابنه في الدراسة قد يتصل ليوبخ زوجته دون تردد…

كيف يمكن بعد ذلك كله أن تلوموا المرأة الصومالية؟

 


529539_619693101409984_288023919_n
عبد الله يتحدث عن خاله:
ضحكات ومرح ولعب معك،تلك كانت بداية طفولتي التي غاب عنها الأب الذي فقدته في بداية حياتي، ولكنك لم تدعنا  نشعر بذلك الفراغ فلك الفضل بعد الله على تربيتنا والاعتناء بنا.. كنتُ محظوظا من بين أطفال أختك ،،لأنك يا خالي أول شخص علمني كيف أكتب وكيف اقرأ وعلمتني القرآن الكريم.. كم اتذكر كل نصيحة وكل كلمة كنت تقولها لي:  يا عبد الله أنت الإبن الوحيد لأختي ورجل البيت فعليك مسؤولية كبرى تقع علي عاتقك..وما عليك إلا أن تؤدي الدور المتوقع منك علي أكمل وجه. استمر في القراءة

Sayidka

شهدت ساحات مملكة  فيسبوك بعض الاحتجاجات على افتتاح النصب التذكاري لسيد محمد عبد الله حسن.. الشاعر والمناضل الصومالي المعروف، في جيكجكا، عاصمة الإقليم الصومالي الإثيوبي. وقد أثارني ما ورد في مقال منشور على الصومال اليوم بعنوان:

“ايثوبيا ترفع تمثالا للسيد محمد استفزاز للأمة الصومالية”

أجمل ما في هذه المقالة أن كاتبها لم ينشر اسمه… بعض المقالات تستحق إسقاط اسم كاتبها! العنوان مريب: استفزازاً للأمة الصومالية!!!

فهل الكاتب مفوض باسم الأمة الصومالية ليقول ذلك؟ ومن أدراه أن أبناء جكيكا من القومية الصومالية هم من أسسوا لهذه الفكرة؟

وهل من حقه حصر الانتماء للقومية الصومالية لمن يعيشون على أرض الجمهورية الصومالية فقط؟

ومن خصائص هذا النوع من الخطاب كشف التناقض في إدّعاء الوطنية، والغيرة على تاريخ الأمة، وكذلك في نبذ العصبية والعنصرية…

أتذكرون جميعاً مقالة لكاتب صومالي يدعو بكل بساطة إلى إبعاد صوماليي إثيوبيا وكينيا عن المراكز الحكومية العليا، بل ومعاملتهم معاملة الإجانب في دول مثل السعودية؟!

ماذا سيقول اليوم عن الصوماليين الذين يلاحقون صوماليي إثيوبيا، ويريدونهم أن يعيشوا حالة حرب دائمة تماما ً كما في الصومال؟ لماذا رأى فيهم المعتدي ولم ير أنّهم ضحية الديماغوجيا اللعينة من قبل نخبة خشبية؟ لم أر هذا الكاتب المجهول ينتفض ليكتب رداً عليه.. إذ لم يستفز المقال “الأمة الصومالية”

أتذكرون من قيل لنا على الفضائيات الصومالية أنّهم مهندسون ومحللون وخبراء في عزّ اشتعال قضية جوبا لاند؟

كانوا يقولون: هؤلاء من الأقليم الصومالي الإثيوبي أو من قاريسا..أو من بونتلاند فليعدوا إلى هناك، هذه الأرض (جوبا لاند) ليست لهم..

ذلك الخطاب العنصري البغيض وجد صدى بين من يتشدقون بالوطنية، ولم يدن هذا الكاتب “الحساس جداً” هذه الممارسات التي استمرت حتى أصبحت جوبا لاند واقعاً لا مفر منه..

وقتها لم تكن تلك التوصيفات الفجّة “استفزازاً للأمة الصومالية”!

حسناً.. ها هم اليوم في جيكجكا يفتتحون نصباً تذكارياً لبطل منهم.. فلماذا فجأة أصبحت أرضهم محتلة وأنّهم يسرقون التّاريخ؟ أليس من حقهم الاندماج مع الوضع الجديد، والاحتفاء بمن شاؤوا؟ بل كيف يأتي أي شخص ليسحب منهم انتماءهم للعرق الصومالي؟

لم أستطع تجاوز فقرة في هذه المقالة تتحدث عن اغتصاب المعتقلات في سجون “الاحتلال” بحسب وصف الكاتب المجهول… كيف لم يتحفنا بمقالة تعبر عن “استفزاز الأمة الصومالية”  تعقيباً على ممارسة الحكومة الصومالية وجيشها من اغتصاب النازحات واعتقال من تجرؤ على الاشتكاء أو البوح بما جرى لها على يد العسكر الصوماليين!

وفي الختام…

إن معايير نشر المقالات في الشبكات الصومالية تحتاج لمراجعة، فهذه المقالة من البداية غير صائبة، في وصف رئيس الإقليم بوكيل المحتل، وفي الخاتمة السخيفة التي يقول فيها أن أحمد جري أجبر الأحباش على أكل اللحم النيء ولهذا ما زالوا إلى اليوم يأكلون اللحم غير مطبوخ!!

أتساءل عن سرّ اقتناع الناشر بتقديم مقالة بهذا المستوى للقارئ الصومالي، ولا أجد جواباً..


>الإلهام هو ما يتقصنا!

قال أحد المنظرين : من الضروري الانتساب لحزب أو منظمة أو جماعة ليكون لجهدك أثر يذكر، ثم اردف: على الشباب تكوين أحزاب أو منظمات ويجمعوا جهودهم ويوجههوا عملهم نحو هدف مركزي.

لم يفارقني كلامه لأسبوع، أي منذ قرأت رسالته تلك..

أنا شخص مستقل، لي نظريات وأفكار أعتنقها، لم أنتم يوماً لحزب أو جماعة أو جمعية أو منظمة.. هل عملي بلا أثر؟
راجعت نفسي منذ بدأت الكتابة في الشأن العام الصومالي، منذ يونيو 2009م، فهل حقاً لم أحقق شيئاً؟

بحثت في أسس تكوين الأحزاب وقرأت عنها لأسبوعين…فماذا حصل؟

إن فكرة تأسيس حزب عمل مجنون في الصومال حالياً، ولا يقوم به إلا مجنون

أعني بالمجنون شخص يرى ما لايراه الناس العاديون، ولديه حس المغامرة والمبادرة والدوس على العواطف القبلية…

إن تأسيس حزب يتطلب البحث عن أشخاص يؤمنون بفكرتك، ومتجردون من الأنانية، منظمون، لديهم ايدلوجيا تدور حولها أفكارهم.

كما يتطلب تأسيس حزب العمل بواقعية ومرونة ولا يتجمد عند نقطة معينة.

يتطلب أيضاً وعياً وعملاً متواصلاً والانضباط

ويحتاج لمنبر إعلامي يوجه الشعب ويعرف بالحزب وبرنامجه وطموحاته

يحتاج لعمل طويل وشاق ومرهق…

وللثقة بالنفس وبالآخرين…

على أرض الواقع ليس لدينا حزب سياسي فاعل، لأن الانضباط معدوم، والقوانين واللوائح الدّاخلية مرفوضة… التواصل مع المجتمع مفقود بسبب الظروف الأمنية..

لا أحد يريد الذهاب لكافة الأقاليم لنقل فكرة الحزب والبحث عن قاعدة شعبية

عدت مرة أخرى لكلام المنّظر الكبير، وقلت … معه حق.. العمل سيذهب هدراً، فيد واحدة لا تصفق،

الجهد لن يترك أثراً، لأن جهد الفرد يمحى بسهولة من قبل غيره من الأفراد.

وأدركت أن اعتزازي باللا انتماء ضياع.. وأن الانضمام لحزب ليس بالضرورة سئياً..

كنت أظن أن الانتماء تقييد لي ولحرياتي.. وانني سأصبح واحدة من القطيع المطيعين، أطأطئ دون اعتراض وأنصاع لأوامر رئيس الحزب.. ربما لأني نشات في بيئة عربية لا تعرف سوى هذا

وربما لأني لم أكن أعرف أي شيء عن الأحزاب..

كنت أظن أن الانتماء لحزب سيجعلني مجرد رقم آخر يضاف لجماهير متعصبة عمياء.. لا تفكر

لم أكن أدرك أن الحزب عبارة عن مجموعة أفراد جمعتهم رؤية واحدة، وأنهم قد يكونون كوادر تقود الشعب من خلال التأهيل المعرفي والتنظيمي والتوجيه المعنوي المتأسس على فكرة الحزب المركزية

وربما لأني أخيراً أدركت أن العمل الفردي لا يحدث تأثيراً ولا بد من فريق عمل..!

نحن فعلاً بحاجة لتأسيس أحزاب تضم نسيجاً متقارباً…

نحن بحاجة للشعور بهذه الحاجة، وخصوصاً مع إطلاق البعض حملات ضد الانتماء لأحزاب، وبعض من يعتبرون حمل ايديولوحية معينة (مسبة أو انتقاصاً) فيقول: شباب مأدلجون.. وكأنهم حين يعادون أصحاب الانتماءات يعادونهم بلا ايديولوجيا.

لقد أثر بي هذا المفكر الصومالي.. جداً.. وقليلاً ما أتأثر بأحد إلى هذا الحدّ..


Galaydh

 

في بداية فترته الرئاسية، اعترفت الولايات المتحدة الامريكية بالحكومة الصومالية لأول مرة منذ 1991م، وانتفخ الرئيس ورفاقه، وفريقه، وكثير من البسطاء، واعتبر ذلك أول وأقوى نجاح للدبلوماسية الصومالية بعد فترة انتقالية متخبطة. وفي الوقت نفسه شهدت العلاقات الصومالية الكينية توتراً غير مسبوق بسبب التّوجه الصدامي من قبل الرئيس الصومالي فور اختياره رئيساً للبلاد، واحتفل البسطاء من الجماهير بفورة الوطنية التي مرغت الموفد الكيني بالوحل، لأنه أراد أن يقترح على سيادته رئيس وزراء!!!

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم، وبعد تجسس امريكا على 35 زعيماً في العالم، التنصت على 60 مليون مكالمة في اسبانيا خلال شهر واحد، وبعد أن وجدنا كيف استباحت هاتف ميركل الشخصي، والمسئولين في فرنسا:

” هل تنصتت الولايات المتحدة الامريكية على الرئيس الصومالي؟ هل تبادلت تفاصيل المكالمة مع بريطانيا وغيرها من الدول الحليفة -غير الصديقة دائماً- كما عبرّ أحدهم؟

تذكرت ما قاله النائب في البرلمان الصومالي علي خليف غلير أثناء مقابلة له مع المذيع عبدالكريم علي كار علي “صومالي تشنال” ، حين سأله المذيع/ اللجنة التأديبية في البرلمان ستحاكمك لأنك اتهمت الرئيس الصومالي بالتعاون مع حركة الشباب المجاهدين، هل لديك دليل؟

أجاب بسخرية: أنتظر تلك المحاكمة بفارغ الصبر، فدايفيد كاميرون أحد الشهود. ما لم يدركه الرئيس أن هاتفه وتحركاته مراقبة!

كان ذلك بعد أن دعي الرئيس لحضور قمة الثمانية، ووصل بالفعل إلى لندن، وقبل الذهاب إلى فيرماناغ، ايرلندا الشمالية، أعلموه بأنه لن يحضر القمة، ما أثار الفضول وقتها.. كيف يدعو رئيس الوزراء البريطاني الرئيس الصومالي ثم يخبره بأنه لم يعد مرحباً به قبل انطلاق القمة بساعات؟

ونتذكر أيضاً أن الرئيس الكيني رفض استقبال الرئيس الصومالي للمشاركة في عزاء ضحايا حصار المجمع التجاري ويست غيت، عقب عودته من نيويورك بعد مشاركته في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

هل يمكن أن يكون ذلك دليلاً على تنصت امريكي كشف عن سر علاقة حسن شيخ محمود بحركة الشباب ذات الصلة بالقاعدة؟