>وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها….!!!


>

بدأت أعتقد أنّ الصوماليين غالباً لا يحمدون الله … ولا يشكرون عباد الله …مهما قدّموا لهم من معروف وإحسان!!
هذا ما أراه عندما يتحرّك أي شخص أو مجموعة نحو فعل الخير أو فتح نافذة الأمل لهم. عندما تفتح إدارة ما سوقاً في مدينة ما … نراهم يسخرون من هذه الخطوة… عندما يأتي مسئول بشاحنات لإزالة القمامة من ضواحي العاصمة والمتراكمة لعشرين عاماً… نراهم يقولون: هذه ليست الأولوية الآن!!!
لماذا لا نتعلم أن نقول شكراً… ونتفائل بكلّ من قام بأي شيء نحو الصومال والصوماليين مهما قلّ أو مهما عميت الأبصار عن رؤية ما هو حاصل…
(إذا أردت التوقف عن القلق والبدء بالحياة، إليك بهذه القاعدة: عدّد نعمك وليس متاعبك(.    
 هذا ما قاله ديل كارنيجي، لماذا لا نكون إيجابيين في الحياة ؟ لماذا علينا أن نقلل من شأن كلّ شيء؟ أو التشكيك فيه؟
إلى اللقاء في حكمة أخرى 
Advertisements

>الحقيقة محسومة


>

هكذا قال ونستون تشرشل…


الحقيقة محسومة… فقد يستاء منها الرّعب


ويسخر منها الجهل….ويحرّفها الحقد 


ولكنها تبقى موجودة….!!!


نعم …. لا شيء يمكنه أن يطمس الحقيقة… مهما كانت 


ومهما حاول البعض طمسها وتشويهها… 


وإلى الملتقى مع حكمة أخرى 

>الوطن


>

ألف سبب وسبب يجعلنا نعشق الوطن:

1- فيه ولد آباؤنا وأجدادنا 

2- لا تحتاج إلى تصريح للإقامة فيه

3- لا تحتاج إلى تصريح للعمل 

4- فيه لا أحد يسألك ما الذي أحضرك إلى هنا 

5- يخفق القلب لرؤية صور من تاريخه 

6- تتكلّم لغته

7- اسمه يعيش في تلافيف مخّك 

8- مهما أخذت من جنسيّات تبقى ملامحك تشي بك 

9- تقلق لو حدثت كارثة أو مسّه السّوء

10- القائمة تطول …فاسأل نفسك … ما الذي  قدّمته للوطن!

من اقتباسات عديدة مع التّصرف!

>غيّر تفكيرك … تغيّر عالمك!


>

عبارة قرأتها قبل أسبوع …منتهى الحكمة والله …. أدركت لماذا نحن متخلفون أخيراً؟

فكلّما تمسكت الشعوب بالأفكار القديمة والسخيفة، ورفضت كلّ جديد…

وخافت من تجربة أشياء مختلفة عمّا عهدته…

كلّما سقط في هوّة التّخلف وأصبح عالة على البشريّة.