فضيحة حسن شيخ محمود في بيدوا: هذه نهاية التّذاكي!


 

 

صورة

 

 

التّذاكي.. أزمة القيادة الصومالية

جرت العادة في الصومال أن يصل الرؤساء للحكم بالصدفة، ثم تحيط بهم جماعة من الوصوليين والانتهازيين، أغلبهم لا يجيد سوى عقد الصفقات، تارة يبيعون المياه الإقليمية، وتارة يعرضون الشعب نفسه للبيع، ومرات يبيعون الأوهام لمن يرجون أصواتهم في صفقات قادمة!

يعتبرون أنفسهم أذكياء، مراواغين، يضحكون على الجميع بكلامهم المعسول، ويسمون أنفسهم “رير مغال” أو كما يقول السوريون “أكابر” والمصيبة أنّهم يصدقون بعمق هذا الادعاء! وهنا تكمن المصيبة…

فقد وعد وزير الداخلية السابق، وزير الأمن القومي حالياً عشائر دغل ومرفلي بإقامة ولاية فيدرالية من محافظات ست، وهذا مخالف للدستور الواضح الذي ينص على أن إرادة الأهالي في كل محافظة هي المرجعية!! وصدّقهم أهلنا في هذه الأقاليم، فهم في الواقع ما زالت لديهم الصورة الذهنية العتيقة بأن وزيراً ما يمكنه إلقاء الوعود جزافاً.

والرئيس الذكي جداً، ترك مؤتمرين تشاوريين لتشكيل ولايتين فيدراليتين إحداها تضم 6 محافظات، والثانية تضم 3 محافظات. ولم يوقفهما، بل تركهما يمضيان كلّ نحو هدفه!

ثم قرر سيادته برفقة رئيس البرلمان بكل ثقة وجسارة زيارة بيدوا.. وحصل التّالي:

مظاهرات حاشدة ترفض زيارته

منع من دخول المدينة

حرق صور الرئيس في الساحات

رفض زعماء العشائر مقابلته

وأخيراً: قضاء الليل في قاعدة للأميصوم!!!

ما فائدة حكومة لا يريدها الشعب الصومالي في أقاليم عديدة، ولا يجد مأوى له سوى القواعد العسكرية لقوات الأميصوم؟

كيف تقدر حكومة كهذه على تحقيق أي انتصار على حركة الشباب التي ردد الرئيس أنّها أكثر من 5 مرات في خطابه أمام القادة العرب في قمة الكويت؟

* الصورة لموقع هورسيد ميديا 

 

http://horseedmedia.net

Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s