كلابر يصرّح وحسن شيخ محمود يردّ!


ดาวน์โหลด

حذّر جميس كلابر مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية من هجمات محتملة على كينيا من قبل حركة الشباب، وصرّح بأن الحكومة الصومالية مهددة بالخلافات السياسية بين أطرافها، وبالقيادة الضعيفة للرئيس حسن شيخ محمود.

الطريف في الموضوع؛ أن حركة الشباب قد أرغمت شركات الاتصال في جنوب ووسط الصومال على تعليق خدمات 3G ، ولم تستطع الحكومة أن توفر أي حماية لمقرات وموظفي أكبر شركة اتصالات “هرمود”!

ومع ذلك؛ لم يجد الرئيس غضاضة في الرّد على تصريحات كلابر، فقال: “”لا أدري ما هي المصادر التي استند إليها الفريق كابلر مدير الاستخبارات الوطنية الإمريكية في تصريحه بأن قيادتنا ضعيفة وتعصف بها الخلافات السياسية”  وأضاف” أؤكد أن حكومتنا لا تعاني من الخلافات التي ذكرها”

إن من أكثر الأمور إثارة للاستياء هو التعامل مع المجتمع الدولي وأجهزة المخابرات العالمية كما لو كانوا من شعب مقديشو الطيب المسكين. ولكي لا تأخذكم العزّة بالرئيس الذكي والمتمدن “reer magaal” الذي لم يرع الإبل من قبل…” على أساس أن البداوة في عرف البعض شتيمة!” إليكم بعض التصريحات التاريخية من حضرة فخامة السيد الرئيس البروفيسور حسن شيخ محمود منذ وصوله للحكم وحتى اللحظة لتعرفوا إن كان كوبلر صادقاً أم كاذباً…

” لا يمكنك أن تصف أي أحد بكونه موريان، فمن تراه مورياناً يراه غيرك بطلاً”

“إذا بقي البعض يرددّ: قتلوا منا الكثير، وسرقوا منا كذا وكذا، ونهبوا منا .. فسيفوتهم القطار، ويخسرون المستقبل”

” أنا أعرف أهل هيران، وخلافاتهم وحروبهم، إذا لم تختاروا إدارة وتحترموها، سنغير العاصمة من بلدويني إلى منطقة أخرى، ونؤسس مكاتب إدراية لتسيير شئون البلاد”

“علينا أن نبدأ تأسيس الولايات الفيدرالية من الأسفل إلى الأعلى، ولهذا ستعين الحكومة إدارات مؤقتة للولايات المحررة من قبضة حركة الشباب”  

“لا خلاف على الفيدرالية، ولكن السؤال هو في كيفية تطبيق الفيدرالية، هل ستكون الصومال عبارة عن ولايتين فيدراليتين: صوماليلاند وبقية الصومال، أو ثلاثة: صوماليلاند، بونتلاند، وبقية البلاد”

“الفيدرالية أمر غير مجمع عليه، وقد نستفتي الشعب عليه”

” إن أعضاء حركة الشباب الصوماليون لا وطن لهم سوى هذه الأرض، ونحن ندعوهم للكف عن القتال والعودة إلى مجتمعهم، أما الأجانب، فعليهم المغادرة إلى بلدانهم”

“نحن ملتزمون فقط بالدستور، أما الاتفاقيات التي وقعها غيرنا فلا تلزمنا”

“لا ندري لماذا استقالت محافظ البنك المركزي؛ لماذا لا تسألونها؟”

“استغرب كيف يتأثر المانحون بقضية كهذه، أعني قضية البنك المركزي”

“لا أدري كيف يمكن لمنظمة الشفافية العالمية أن تقرر أن الصومال هي الأكثر فساداً في العالم، كيف يقول هذا ونحن لا مؤسسات لدينا لضمان الشفافية!”

“إن رئيس الوزراء يأتي بناء على ثقتين: ثقة الرئيس وثقة البرلمان! فإن فقد الثقة في أي منهما فعليه أن يستقيل”

إن هذه التصريحات العجيبة كلها تظهر نوعية التفكير المعتمد لدى الرئيس، وهي عقلية: التذاكي والإنكار، والكلام دون فعل أي شيء إيجابي يذكر، كما أنهّا تساعد على  الحكم عليه، هل يتمتع بحس قيادي، وهل تخلو الحكومة من الخلافات؟

دمتم بوعي

Advertisements

2 Comments

  1. كيف نرجوا من حكومة حسن ان تخلو من الخلافات وليس لها رؤية واضحة تجمع الفرقاء الصوماليين واشراكهم ادارة البلد، يريد حسن شيخ واعوانه من الدم الجديد الانفراد بالحكم مما يصعد دائما وتيرة الخلاف بين الجديد وبقية المجتمع بما فيهم اعضاء الحكومة والبرلمان

  2. للأسف يظن البعض أنه يعيش في عالم آخر وأن الآخرين أغبياء أو جهلاء وأنه يستطيع التلاعب بالجميع هذه العقليات لن تقود الوطن إلى أي تقدم ستظهر الخلافات على السطح في أكتوبر لنرى سيغير كم وزير أو رئيس وزارة حتى ينتهي عهده ، في الأخير تذاكيه هذا سيعطل أغلب المنح

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s