العدد المهول للتشيكلة الوزارية: حلول ومقترحات


deeqa

على هامش إعلان التشكيلة الوزارية لحكومة بونتلاند أعلن مكتب الرئاسة في ولاية بونتلاند هذا المساء التشكيلة الوزارية، وكان من الأمور التي لفتت الأنظار ما يلي:

1- العدد المهول للحقائب الوزارية التي بلغت 19 وزارة، مضافاً إليها 19 نائباً للوزراء و9 وزراء دولة. ما يعني أن ثمة تغييراً طفيفاً طرأ على تشكيلة حكومة فرولي من ناحية العدد، ويعني أيضاً أن الميزانية ستذهب جلّها للوزراء أنفسهم بدل أن تصرف على تحسين ما تقدمه هذه الوزارات للمواطنين.

2- ارتفاع ملحوظ في تمثيل المرأة، سيدتان في الوزارة وثلاث سيدات في منصب نائب وزير.

3- ضمت التشكيلة عدداً ملحوظاً من المرشحين الرئاسيين أبرزهم: وزير المالية ووزير التعليم، والداخلية، والأمن. إضافة إلى الدكتور صادق اينو السياسي المعروف في منصب وزير الصحة.

4- عدم وجود وزراة دفاع، وهذا مقبول، بما أن الولاية جزء من الجمهورية الفيدرالية، وللحكومة الفيدرالية صلاحية الدّفاع. لكن السؤال: ماذا عن الكيان المسمى بجيش بونتلاند؟

بعض الحلول الممكنة

من المفهوم منطقاً أن الصوماليين لم يقدّروا بعد قيمة أن يكون للدولة مستويات إدارية متنوعة، ومختلفة، بل تقتصر الإدارة في ذهن الكثيرين بأنّها فقط رئاسة للجمهورية أو الولاية، أو رئاسة الوزراء أو الوازة، وهذا ما يفسر وجود هذا العدد المهول من الوزارات، بل إن المراقب يدرك أن في الموضوع شيء من العبثية. وأن بعض هذه الوزارة مخترع للتوّه، وكان الأجدر أن تسن حكومة الدكتور عبد الولي سنة حسنة جيدة، وهي استعاضة بعض الوزرات بهيئات حكومية، مثل:

أ‌-.-  وزارة شئون الدستور والفيدرالية والديمقراطية،

ب‌. وزارة شئون المرأة والأسرة،

جـ. ووزاة البيطرة،

د. الموانئ والنقل

هـ  الطيران والمطارات

و. الأعمال العامة (وزارة هلامية) يجب إلغاؤه في وجود وزراة العمل ز. وزارة العمل والعمال والشباب يمكن تقسيمها لهيئتين حكوميتين.

فلو حذفنا هذه الوزارات السبع من أصل 18 وزارة سيبقى أمامنا 11 وزارة، ثم سيكون في مقدور المسئولين دمج بعض الوزارات مثل:

أ‌. وزارة الداخلية مع الأمن: لأن وزير الداخلية مسئول عن الأمن الداخلي أيضاً.

ب‌. ضم وزارة لا معنى لها مثل الثروة السمكية والبحرية إلى وزراة التجارة والصناعة.

وهكذا سيبقى أمامنا 9 وزارات + نائب لكل وزير

أما عن وزراء الدّولة ففي الإمكان اختزالهم لوزيرين فقط: وزبر الدولة لشئون الرئاسة والعلاقات مع الأقاليم، وزير الدّولة للتخطيط والعلاقات الدولية. وتحويل البقية لمستشارين وفنيين.

وفي المجموع سنحصل على 20 فرداً في التشكيلة الحكومية بدلاً من 46! وهكذا سنحصل على شكل منطقي للحكم في بونتلاند. وحتى ذلك الحين… ستمر 5 سنوات أخرى في تحمل هذا التضخم اللا معقول في التشكيلات الحكومية.

* الصورة لموقع هورسيد ميديا

Advertisements

3 Comments

  1. Reblogged this on من هنا وهناك and commented:
    هذه تمنيات لن يستمع لها أهل الهوى وحب الظهور. والفساد ، الزيارات والثياب والرواتب والإكراميات والسيارات ستأخذ أغلب أموال هذه الحكومة المصغرة هذا غير دفع رواتب للبرلمان وشراء الذمم ماذا ستتبقى من أموال لتحسين الخدمات

  2. هذه تمنيات لن يستمع لها أهل الهوى وحب الظهور. والفساد ، الزيارات والثياب والرواتب والإكراميات والسيارات ستأخذ أغلب أموال هذه الحكومة المصغرة هذا غير دفع رواتب للبرلمان وشراء الذمم ماذا ستتبقى من أموال لتحسين الخدمات

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s