أولى درجات الوعي… !


Hormuud

 

في الصومال… ينظر للمرأة السافرة أو المتبرجة باستنكار واستهجان، وقد يرميها الأطفال بالحجارة، السفور قد يكون ارتداء عباءة وطرحة أحياناً، فلا غطاء شرعي في عرف الناس منذ سقوط ا
لنّظام سوى جلباب يصل إلى أسفل الركبتين.
وأما الشاب الذي يعتمد تسريحة غريبة، أو يرتدي بنطلون جينز وتكون هيئته كما يقال yoyo او عيال Ziye فسيضطهد حتى من قبل الإمام في المسجد إن أراد الصلاة… وقد يعتبر البعض أن ارتداء بنطلون رسمي وقميص بكم طويل ووضع الحزم من الكبائر…

هذا الاهتمام بالمظاهر لكلا الجنسين يقابله إهمال تام في المجالات الأخرى، فلا بأس أن يأتي رجل بسروال باكستاني، ولحية كثة مصبوغة بالحناء الحمراء، ويدير شبكة قرصنة، ورجاله “مجاهدون” ثم يذهب بما غنمه من فدى ليشارك به رجل أعمال بنى عشرات المساجد، ويرتدي بنطالاً يصل لمنتصف الساق، وتصبح شركتهما واحدة من أكثر الشركات نفوذاً في الصومال، ولن يزجرهما إمام المسجد كما يفعل مع yoyo أو عيال Ziye

لا بأس أبداً أن تجد امرأة بجلباب طويل وسميك، تقنع جاراتها بأنّهن يعشن مع أزواجهن بالحرام، لأن عقد نكاحهما لم يكن شرعياً,… وعليها أن تُسلم، وتخرج من هذه الجاهلية، دون أن تجد من يرميها بالحجارة أو يطردها من منزله.

المال الحرام… الدّم الحرام… الأعراض لا تهمّ… ما دمت تقصر سروالك، وتطلق لحيتك، وما دمتِ ترتدين جلباباً واسعاً طويلاً سميكاً…
ملاحظة: حتى يستهجن الشعب الصومالي هذه التصرفات الإجرامية التي تطال الآخرين، كاهتمامه بالأمور الشخصية للغير، لا تحلموا بنهضة من أي نوع!

 وشركة هرمود مجرد مثال وغيرها كثير ….
Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s