دلائل قمة أميصوم! أبو بكر شيخ بشير


ما صدر من بيان مقتضب في مؤتمر رؤساء دول أميصوم في أوغندا دلّ على جملة أمور يجب إدراكها:

1. الدولة الصومالية صدامية؛  مما يمكن أن يخلق سوء تفاهم إقليمي ومن ثم انسحاب القوات لتتحول الصومال إلى كونغو شرق أفريقيا وهذا أمر كارثي نامٍ ومتسارع نتيجة عدم إدراك الذات من أصحاب القرار الصومالي.

2. تناول قضايا داخلية محلية اقتصادية ثانوية كالموانئ في مؤتمر إقليمي عكس حقيقة مفادها أن الصراع الصومالي “سيواقتصادي” بالتالي فإن حله ليس سياسياً بل يندرج تحت الصراع الحضاري الكوني مما يزيل أي أمل لحل قضية كان من المفروض أن تكون محلية بكل ما تعنيه الكلمة.

3. عدم الحديث عن المستقبل الصومالي وبالأخص المسار السياسي الصومالي بعد هذه الفترة التي لم يبق منها إلا 36 شهرا دليل على فراغ جعبة الحكومة الصومالية من أي تفكير مستقبلي الأمر الذي يجعل جهودها تدور حول نفسها (التآكل)

إذا كان هناك صراع صومالي صومالي ناتج عن عدم وجود لعبة سياسية وطنية قادرة على استيعاب الطيف السياسي الصومالي بكل مكوناته، وإذا كان هذا الصراع خلق صدام صومالي أقليمي (كينيا -الصومال) مثلا، وإذا كان المستقبل السياسي الصومالي عاتماً لدرجة  عدم تناوله في أروقة المؤتمرات الأكثر أهمية كالذي حدث في أوغندا فإنني أعتقد أن المشهد السياسي الصومالي القادم سيكون صدامي بالتالي التفكك، التناحر سيدا الموقف….سنعود إلى المؤتمرات الخارجية وسيكون للعالم موقف مغاير ربما الانسحاب أو التوقف من الدعم تكون من نتائج هذه الكوارث السياسية.

 
Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s