الإنفجارات والحكايات المألوفة!


 Image
لم تنته الحكاية وسلسلة من الإنفجارات والإغتيالات المتفرقة تشكل في مجموعها ضربا على المرتدين كما تزعم الحركة المتأسلمة، وتشكل في نظر الشعب إبادة لهم.
اليوم حتي البحر يكون أكثر إغراء للإقتراب منه والتحديق في زرقته وهدوئه الزائد بلا أمواج ولا زبد ربما لأنه شهد عما حدث في ظهيرة أمس في ذلك الإنفجار الذي أستهدف الكافتيرا أمامه لكن هذه المرة لم يصب الكثير موت أحدهم وبعض الجرحى وأيضا السيارة التي إنفجرت وسيارات أخري صارت قاعا صفصفا.
ثمة إنفجارات كثيرة إستهدفت المقاهي، والمساجد، والمنازل، والفنادق، وأماكن تجمع الناس، ورأينا مشاهد كثيرة طغت عليها الدماء والأشلاء، ماذا يمكن أن يحدث أكثر؟ هل حقق المتأسلمون أهدافا ما؟ قتل المئات مثلا؟ هل نحن بإتجاه رفع أرقام الضحايا إلى الخانات؟ هل الهدف الذي يسعي الى تحقيقه في دمنا أم في إرادتنا؟
ليس لديهم ما سيقولونه لتبرير أفعالهم إلا إن كان المبرر الصريح إنهم يريدون محونا وترك الأحياء منا بدون ملامح كما مذننا، فإعادة بناء ما يهدمونه بفعل إنفجاراتهم يطلب وقتا من الزمن.
ليس هناك أحد يريد أن يستمر مسلسل الضياع هذا وهم بإنتظار إنتهاء ذلك كله، ويعرفون أن ذلك لن يكون غدا، فرؤساءنا مازالوا حائرين بين نوع المؤتمر المطلوب عقده ومستواه في الخارج وفي الداخل يتعاتبون، أما العالم فلم يصح من سكرة ونشوة إحتفالات عيد الحب بعد.
Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s