علمنا يزيّن سماء كسمايو!


رغم قلة الموارد والحوافز، رغم الأسى الذي يكسو وجوههم، رغم سواعدهم النحيلة وسيقانهم الدقيقة، حملوا حياتهم على أكفّهم ورفعوا

العلم على سماء كسمايو المحرّرة! هذه نظرتي الحالمة للجيش الصومالي مثله في البؤس مثل الشعب! لكنّه منبوذ! يقولون يسرق محمولاً

من الشعب… يسلب مالاً… يبيع ذخيرة! لماذا أيّها الشعب التّعيس تزيدون تعاستكم تعاسة؟

تعرفون أنّهم جنود الوطن الذين سرقت رواتبهم فلماذا لا تبادرون إلى إيوائهم ودعمهم؟ لماذا تضطرونهم إلى سلبكم القليل مما

تملكون؟ شاركوهم لقمتكم! قدّروا جهودهم القليلة، تحمون محمولكم ومصروفاتكم وذخيرة كانت ستباع لأعداء الحياة وبها كان سيقتل ولد

لكم أو حبيب أو قريب!

وآسفاه! ربما أحلم فقط في تضامن بين الفئات المسحوقة ولكن لو اهتدى شعبنا إلى نعمة التضامن والتّعاضد لما وصلنا إلى هذه

المرحلة أصلاً

صباحكم كرامة وحرية!

Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s