هذه ليست أدوات للتسلية فقط! تأملات منتصف الليل


من المؤلم حقاً أن يعتقد بعض الصوماليين أنّ شبكات التّواصل الاجتماعي مجرد أدوات للتسلية، أو يعتبروها وسيلة للمعاكشة. ويسألونك دوماً أسئلة غريبة من

نوعها، مثلاً: ما هو اسمك الحقيقي؟

تقول: كما هو مكتوب في صفحتي. يستغرب ويرسل لك ( هههه) كفى مزاحاً! هل هناك من يستخدم اسمه الحقيقي هنا؟

والبعض ربما يضيفك ويرسل لك رسالة: من أنتِ؟

ما دمت لا تعرفني فلماذا تضيفني؟

يقول: والله رأيت اسمك في قائمة بعض أصدقائي! عجيب وهل يعطيك هذا حق إضافتي؟

قد يصل الأمر ببعض المحبين أن يقولوا لك بحسن نية: أعطيني معلومات عن طبيعة عملك وظروف عيشك يا أستاذة!  وبكل براءة ينتظرون الجواب

فيسبوك وتويتر ليسا أدوات للتلسية فحسب. وليسا مواقع للدردشة فقط. بل يمكنك أن تسمح لعقلك بالتفكير بأمور كثيرة تنقلها لغيرك! والطريف أن بعض

الزملاء الكتّاب الصوماليين ينسبون الثورات العربية للمساجد لا هذه المواقع التي لا يستخدموها العقلاء! ماذا يمكن أن نفعل إزاء هذه الصورة الغريبة؟

انتهى

Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s