قالت الزّهراء في بداية محرّم!


مع حلول العام الهجري الجديد تتساقط أمطار استقباله بغزارة في بعض أحياء مقديشو
وهذه بعض قطرات المطر تدق نافذتي قطرة..قطرة..

 وعلى نافذة أمل تتساقط

 كم استمتع بأنغام المطر المغرية والمطربة للآذان..
ما أجملها من نسمات وما أعذبها من روائح عطرة تفوح مع إرتطام القطرات بالزجاج، وجروح الأزهار النازفات..
أخذت أجمع مشاعري وأحاسيسي وأحلامي وآمالي.. كانت مبعثرة كقطرات المطر متناثرة.
ومع كل قطرة تقترب مني كنت أشعر بحنان الأم وحب الإخوان..وصدق الأحبة،
وأشعرت وكأن السماء تزداد درفاً لدموع الفرح بأحلامي التي ستحقق وأحزاني التي ستبدد..
كنت أحاول أن أرسم ابتسامة حقيقية على شفاهي تقول لي إن الغد أحلى..

ربما يكون كذلك من يعرف؟!.. ولأن ثمة بريقاً من المستقبل لا يمكن التنازل عنه.
هنيئا لكم العام الهجري الجديد أحبابي وأتمني  من كل قلبي أن يحقق لكم كل ما تتمنون.
وهنيئا لمقديشو  -تلك الفتاة التي بعمر التاريخ ولم تعرف كيف تتمتع بشبابها- بقدوم العام الجديد وأتمنى بأن تصبح المدينة ذاتها، وأن تتخلص من عبء التاريخ، ومن قسوة الجغرافيا، ومن استحقاقات الواقع ومن شهوة الميديا.
وتصبح مقديشو لا أكثر ولا أقل بالقدر ذاته الذي يصبح الإنسان إنساناً لا بطلاً لرواية.

فاطمة الزّهراء أحمد 

Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s