إلى شهيد ! بقلم: خديجة شيخ محمود


إلى شهيد….  بل عدوّ…..في أمتي

أقول لك أنت حي في ذاكرة يائسة

أنت عدوّ امتي… قدموك كبش فداء

دمك أيقظ العقول  وقلوب أجفلت…. انت عدوّنا

أرخصنا جراحك…….. أنت عدوّنا

كان الشهداء يُقَدَمون تضحية

وأنت بأمتي تقدم….. رخصاً

عددنا زاد أمتي….فأصبحنا شهداء

ارتفع صوتك ….تقاذفت روحك القنابل

طالبت بحقك… وبحريتك أصبحت نكرة

هتف شريانك ……يطالبك بالشهادة

متى كانت الشهادة حقاً وواجباً لتعيش

تستشهد…وتذهب قطرات دمك سدى

افرح أنت شهيد …افرح أنت شهيد

رأيتهم يهتفون….. أنت شهيد

أراك عدوا …أنت لست شهيدا

أنت تؤدي دورك فلم نسميك شهيدا
وتدفع ثمن ان تعيش

في بلاد غريبة ……

تسمى وطناً فلم نسميك شهيدا

عندما اخترناك للموت من أجلنا

أنت عدوّنا

عندما لم نثأر لموتك…. ونغضب كالبركان

أنت عدوّنا

استمر البعض فينا بالخيانة… وبيعنا للعدو

فلم تهدر دمك من أجلنا

ولم نسميك شهيداً

لم نقدر شعلة توقدك

ولا وقوفك صامدا

أنت عدونا

رأيتهم ينادوك بالشهيد

حبا بالله توقفوا

بل اهتفوا معي

انت أخ لنا …زائداً في حياتنا كنت

أسميناك شهيدا في بلادنا الحرة

أنت مواطن شريف …..لم ترقنا استقامتك

أصبحت منفياً….إبق صامتا

أنت جائع إبق…أنت عريان إبق

لا بيت يأويك إلتحف السماء وإبق ساكتا

ليس لي طموح ولا مصير

 نريدك هكذا

لا تتوجع….. ولا تتأفف

نسيت أن أقول لك

انزع ضميرك

لا نريد مجادلته

انت مسلم حر ….لا نريدك بيننا

نريدك مناقفاً

 تكون كما نريد

ربما غداً ستكون

 أباً لخالد بن الوليد

وصلاح الدين وأباً لحفيد عمر

نخشى من عودتهم

 لذا قدمناك شهيدا

أفهمت الان لم أنت عدونا

 ولست شهيدنا

أما زلت مصراً على إهدار دمك

وتقديمه فداءً

 لما يسمى وطناً

Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s