وأنت خير من يعلم !


عند تلقّي خبر انسحاب مليشات الشباب المجاهدين من العاصمة استحضرت قوله تعالى:﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ

خَيْرٌ لّكُمْ ﴾ ( البقرة:216)، فبعد أسابيع من أخبار المجاعة والعجز عن إنقاذ الأرواح بسبب تلك المليشيات فضلاً عن

إنكارهم أصلاً لحدوث المجاعة، أدرك الآن أنّ الحكمة الإلهية كانت تخفي للصوماليين هذا الخبر غير المتوقع.

ففي شهر رمضان الماضي أعلنت الحركة نيتها في القضاء على المعتدين –حسب قولهم، دون أن يخطر لهم أنّهم سيدحرون

وسيفرّون من العاصمة في جنح الظلام. هذا وقد خرج المتحدث باسمهم علي راجي، وزعم أن انسحابهم مجرد انسحاب

تكتيكيّ، وسيبقون في مناطق الجنوب الأخرى. وردّ الرئيس شريف بأنّ العاصمة قد تحررت أو حُررت من مليشيات الحركة،

مدعيّاً لنفسه ولحكومته بالنصر. نعم يا شريف شيخ أحمد لقد هزموا، وأنت خير من يعلم ذلك، فما زلت حتى اللّحظة أذكر

ملامحك وعيناك الحمراوتين والهزيمة على سيماك كقائلاً للصحافة عقب هزيمة المحاكم النكراء أن انسحابكم تكتيكي. فهذا

دأب المهزومين!!

مع ملاحظة أنني أتمنى أن لا يصبح أحدهم رئيساً مثلك بل أن يعوّض الله الصوماليين بأفضل منهم!

 

Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s