>وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها….!!!


>

بدأت أعتقد أنّ الصوماليين غالباً لا يحمدون الله … ولا يشكرون عباد الله …مهما قدّموا لهم من معروف وإحسان!!
هذا ما أراه عندما يتحرّك أي شخص أو مجموعة نحو فعل الخير أو فتح نافذة الأمل لهم. عندما تفتح إدارة ما سوقاً في مدينة ما … نراهم يسخرون من هذه الخطوة… عندما يأتي مسئول بشاحنات لإزالة القمامة من ضواحي العاصمة والمتراكمة لعشرين عاماً… نراهم يقولون: هذه ليست الأولوية الآن!!!
لماذا لا نتعلم أن نقول شكراً… ونتفائل بكلّ من قام بأي شيء نحو الصومال والصوماليين مهما قلّ أو مهما عميت الأبصار عن رؤية ما هو حاصل…
(إذا أردت التوقف عن القلق والبدء بالحياة، إليك بهذه القاعدة: عدّد نعمك وليس متاعبك(.    
 هذا ما قاله ديل كارنيجي، لماذا لا نكون إيجابيين في الحياة ؟ لماذا علينا أن نقلل من شأن كلّ شيء؟ أو التشكيك فيه؟
إلى اللقاء في حكمة أخرى 
Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s