>يوميات حمر (مقديشو) 2


>

وصلنا إلى البيت في هرواي وكنت متعبة ولكني رأيت صنبور ماء ففتحته… لم 

أكن أتوقع أن يتدفّق الماء… لأنني أذكر يوم غادرنا مقديشو أنّ المياه انقطعت والصنابير 

اقتلعت… بسبب الدّمار الذي ألحقه الرّعاع على العاصمة آنذاك… كما أذكر أنني كنت أحمل 

عبوة زيت فارغة ذات 3 ليترات ( مازولا) صفراء وأذهب إلى منزل مجاور لأملأها ماء 

من صنبور مقتلع والماء يتدفق على الأرض… 

سألت أبي: هل ينقطع الماء؟ 

قال لي ببساطة: لا! 

كنا قادمين من سوريا حيث الماء ينقطع يوماً ويسمحون للشعب بالتمتع به يوماً آخر…

غريبة… حمر أفضل في هذه النّقطة من دمشق! صدّق أو لاتصدّق!!! 

ثم جربت الكهرباء فلم تضئ.. قال أبي أن الكهرباء تأتي في المساء 

وتنقطع بعد الواحدة ليلاً … هذا فيل أن تتحسن الأوضاع لتصبح الخدمة 24/24 

  day& night   ويسمونها

جلسنا وتناولنا الغداء ورحت حتى من غير أن أغيّر ملابسي في نوم عميق 

إلى الملتقى في الجزء الثالث

Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s