>الوافدون من البادية والمقيمون في المدن!


>

وما زال الحديث عن البداوة والمدنية عند شعبنا الكريم…. 

أولاً: تقول الحكايات أنّ البدو ارتحلوا إلى المدن الصومالية وهناك 

كان يقطن المدنيون العريقون وأصحاب الحضارات الأصيلة، ولكن 

غلب الوافدون من البادية على أهل المدن وغيّروا وجه المدينة والمدنيّة 

في بلدنا الصومال! وهكذا أثّرت الأقليّة البدوية على الأغلبيّة المدنيّة!!

ترى ما السبب؟ 

السبب هو ببساطة تعالي المدنيّ على الوافد وجعله موضع سخرية 

واستهزاء، وإظهار الرّغبة الصريحة في عدم التّعامل معه أو تعليمه 

أسلوب الحياة المدنيّة.  ومن جانبهم أبدى الوافدون ردّة فعل مضادّة 

وتعاملوا مع أهل المدينة على أساس أنّهم أقلّ منهم مستوى لأنّهم لا 

يمتهنون الرّعي. وأحضر معه أسلوب حياته في البادية إلى المدينة 

ونحجوا في محو ما كان من مدنيّة في المدن الصومالية آنذاك، عندما 

فضّل أهل المدن النأي بأنفسهم من عملية التّأثير على الوافدين الجدد !

ملاحظة:

ما زالت لعبة التّعالي موجودة… فالصومالي الذين يعود إلى البلد 

من الأقطار العربية أو غيرها يرى ابن الصومال الذي لم يخرج 

من الوطن أقلّ منه… والمقيم في البلد يرى القادم من الغربة مجرد 

ابن ضال أعاده أهله لإعادة تأهيله … فتنعدم عمليّة التأثير والتأثر

لأن الجميع يسعى لفرض نفسه وإرضاء غروره والأنا عندهم تتضخم

يوماً بعد يوم…

وللحديث بقيّة…..
Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s