>المساعدات الماليّة الدوليّة للصومال


>


لكل شيء في الحياة فنّه الذي يجب أن يُتقن، وما أتقنه الصوماليون عامة والقادة خاصة _فن الشحاذة_ غير أنّهم لم يضعوا في الحسبان أننا سئمنا من استجدائهم ومسح اسم الصومال في الأراضي. فبلادنا حسب علمي ليست فقيرة ولسنا عديمي السؤال لنشحذ من الأخرى، ولكن حقيقة الأمر أنّ ” الشحاذين” لا يريدون مساعدة الشعب الصومالي بقدر ما يريدون نهب الأموال التي يدفعها المجتمع الدّولي بكل سخاء ويكدّسها الشحاذون في جيوبهم العميقة كبئر لا يمتلىء مهما عُبىءَ! فقد ابتلوا بفقر النفس، ونزعت منهم عزّة النفس، قال أبو فراس الحمداني:

إنّ الغنيّ هو الغنيّ بنفسه ولو أنّه عار المناكب حافي

فأنّى لهم أن يشبعوا؟

هل سمعنا مثلاً أنهم بنوا مدرسة بتلك الأموال أو استصلحوا أرضاً؟ أو وضعت دراسة لخطّة إعادة التعمير؟ هل يعرف أحدكم ما إذا كانت الأموال المستجداة من العالم صرفت على أي منطقة سوى مقديشو _التي اختصرت الصومال_ هذا لو صرفت فيها أصلاً؟

أيّها الشحاذون أخجلتم الشرفاء، وجعلتم من الصومالين جوعى لا يشبعون؟ لماذا لا نستغل ثروات بلادنا على مختلف أنواعها في سبيل الاكتفاء الذاتي؟ لماذا تعجزون دوماً عن إثبات أنّ ما يأخذ باسم الشعب يستخدم لصالح الشعب؟

أتحدّى الشحاذين _برتبة رؤساء_ أن يكونوا رجالاً أو يزيحوا القناع عن وجوههم القبيحة!
Advertisements

تعليقك هنا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s